ابن عربي

62

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار

بوجع ذات الجنب ، وقد بلغ عمره أربعا وعشرين سنة وإحدى عشر شهرا وخمسة أيام . كانت خلافته ستة أشهر ويومين . بويع يوم الأربعاء لست خلون من شوال سنة سبع وأربعين ومائتين ، وتوفي ليلة السبت لعشر خلون من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وصلى عليه المستعين . وقيل : نقش خاتمه : يؤتى الحذر من مأمنه . وقيل : أنا من آل محمد ، اللّه وليّي ومحمد . حاجبه وصيف ومرزبان وغيرهما ، قاضيه جعفر الهاشمي . خلافة أبي العباس المستعين أحمد بن المعتصم وأمه سقلابية ، يقال لها : محارفة . نقش خاتمه : أحمد بن محمد . حاجبه قامس ، كاتبه أحمد بن الخصيب ، بلغ عمره سبعا وأربعين سنة . كانت خلافته ثلاث سنين وتسعة أيام . بويع له يوم الاثنين لأربع خلون من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين . خلع نفسه لأربع خلون من المحرم سنة اثنين وخمسين ومائتين . وفي هذه السنة قتل قاضيه أحمد بن أبي الشوارب ، وقيل : محمد بن وزير الواسطي . خلافة أبي عبد اللّه المعتز الزبير بن جعفر المتوكل أمه فتيحة . نقش خاتمه : الزبير بن جعفر . حاجبه صالح بن وصيف ، وزيره أحمد بن إسرائيل ، قتله حاجبه صالح بسرّ من رأى وطرحه في دجلة ، وقد بلغ سبعا وأربعين سنة . خلافته أربع سنين وستة أشهر ونصف . بويع له ببغداد سنة اثنين وخمسين ومائتين . قال بعضهم : ثم خلع نفسه مكرها لثلاث بقين من رجب سنة خمس ومائتين ، واختلف في كيفية موته . قاضيه الحسن بن أبي الشوارب . خلافة أبي جعفر المهتدي بن هارون الواثق أمه أم ولد ، يقال لها : قرب . نقش خاتمه : المهتدي باللّه يثق . حاجبه صالح بن داود . قتله خير بك التركي وشرب دمه ، ودفن بسرّ من رأى وقد بلغ اثنين وأربعين سنة . وكانت خلافته سنة واحدة إلا ثلاثة عشر يوما . بويع لثلاث بقين من رجب سنة خمس وخمسين ومائتين . وحبس في رجب سنة خمس ، وقيل : سنة ست وخمسين .